السبت , ديسمبر 7 2019
الرئيسية / التقارير / كيف أكون متطوعًا متميّزًا؟

كيف أكون متطوعًا متميّزًا؟

التطوع… أحد أسرار السعادة والنجاح. التطوع هو جوهر عملنا في مركز الهدى للتعليم والتنمية البشرية. كلنا متطوعون، وكلنا مساهمون، ولكن ما الفرق بين ذلك المتطوع وبيني؟ أتمنى لك أيها القارئ العزيز أن تعرف جواب هذا السؤال في هذا التقرير:

 

قدم المهندس هاشم الشرفا في مركز الهدى محاضرة بعنوان “كيف أكون متطوعًا متميزًا؟” مساء الإثنين بتاريخ 4/ربيع الأول/1440 هـ الموافق 12/نوفمبر/2018 م، حيث دأت المحاضرة في تمام الساعة ٧:٣٠ م.

 

في البداية، افتتح الشرفا المحاضرة بمقدمة مجزأة إلى عدة نقاط:

  • قطاعات التنمية في المجتمعات المعاصرة: حيث تنقسم القطاعات التي تعتمد عليها الدول في التنمية إلى ثلاثة قطاعات؛ الحكومي، والأهلي، والخاص
  • تعريف العمل التطوعي: هو الجهد الذي يقوم به الفرد باختياره لتقديم خدمة للمجتمع أو للأفراد دون مقابل مادي
  • العمل التطوعي في تراث الدين الإسلامي: حيث توجد روايات وآيات تتحدث عن الترغيب في العمل التطوعي
  • لماذا الحاجة للعمل التطوعي: ذكر المحاضر 4 أسباب. أولًا. عدم قدرة الدولة في حل المشاكل لوحدها. ثانيًا، قلة مؤسسات المجتمع المدني قد تنتج الفقر والجرائم. ثالثًا، تطور وتقدم الدول بسبب مؤسسات المجتمع المدني. رابعًا، أهمية التطوع في تنمية المجتمع.
  • فوائد العمل التطوعي للمجتمع: أولًا، تقوية الترابط والتكاتف بين الأفراد. ثانيًا، حل الكثير من مشاكل المجتمع. ثالثًا، الأمن والسلم. رابعًا، تضاؤل الكثير من الظواهر السلبية في المجتمع، كالعنف، والفقر، والأمية.
  • معوقات العمل التطوعي: منها، ضعف ثقافة المجتمع، ضعف الموارد المالية، وعزوف الكفاءات عن الانضمام للمؤسسات التطوعية.

 

القسم الثاني من المحاضرة كان بعنوان “كيف يكون المتطوع متميزًا؟”، والذي ابتدأه الشرفا بتعريف المتطوع، وهو: الشخص الذي يتمتع بمهارة وخبرة معينة يستخدمها لأداء واجب اجتماعي طواعية واختيار وبدون مقابل من أي نوع.

بعد ذلك، ذكر بعض الدوافع التي تحفز الإنسان للتطوع، ومنها: تطوير الذات، والتفاعل الاجتماعي وتكوين الأصدقاء، وزيادة فرصة الحصول على عمل وشهادات خبرة، والفضول وحب التجربة، ومساعدة الأطفال وحبهم.

أعقب ذلك بسرد فوائد العمل التطوعي، ومنها: تحقيق الأجر والثواب من الله تعالى، والراحة النفسية، والقضاء على أوقات الفراغ، وتحقيق تنمية قدرات الفرد الذهنية بالإضافة إلى المهارات والمؤهلات السلوكية.

النقطة التالية كانت عمّا تريد المؤسسات من المتطوع، ومنها: الالتزام بالتعهدات، والاستيعاب الواضح للأهداف، وعدم محاولة استغلال التطوع لأهداف أخرى، وعدم إفشاء المعلومات السرية، والمشاركة والإعداد في التدريب.

في النهاية، ذكر المحاضر بعض صفات المتطوع المثالي، وهذه بعضها:

  • الإخلاص للعمل في الله
  • العلم والمعرفة
  • الموازنة بين العمل التطوعي، وبين العلاقات الأسرية
  • أن يكون قدوة حسنة
  • تحمل الانتقادات والاستماع الجيد للآخرين
  • التيقن بأن العمل التطوعي تكليف، وليس تشريف

 

يذكر أن المهندس هاشم الشرفا لديه خبرة أكثر من 30 سنة في الأعمال التطوعية.

 

أسرة مركز الهدى

 

 

عن Ali Turaik

شاهد أيضاً

التقرير الأسبوعي لبرنامج التكليف السادس لعام ١٤٣٨ (١)

وصل عدد المسجلين في برنامج التكليف السادس لعام ١٤٣٨ هـ إلى ٩٦ طالبا. بعد انتهاء …